جديد اليوم !
جااري تحميل اخي يرجي الانتظار......

الاثنين، 23 مارس 2015

تويتر توفر ميزة لفلترة التغريدات إلى أصحاب الحسابات الموثقة





بدأت شبكة تويتر الاجتماعية في توفير ميزة جديدة لمستخدمي تطبيقها على أجهزة ابل الذكية العاملة بنظام iOS تتيح للمستخدمين أصحاب الحسابات الموّثَقة فلترة محتوي التغريدات الذي يعرض لهم في صفحة الخط الزمني خاصتهم.
وأطلقت تويتر اسم، Quality filtering، على الميزة الجديدة، موضحة أنها تقوم تلقائيا بحذف جميع التغريدات التي تتضمن محتوى عدائي أو لغة مسيئة من صفحة الخط الزمني التي تظهر أمام المستخدمين الموثق حساباتهم.
وأضافت الشركة الاجتماعية أن الميزة الجديدة تعمل كذلك على تحديد المحتوى المتكرر في التغريدات وتقوم بحذفه دون تدخل من المستخدم، كما تمنع أي تغريدات من حسابات مشبوهة في الوصول إلى المستخدمين اللذين قاموا بتفعيلها.
ورصد عدد من أصحاب الحسابات الموّثَقة على الشبكة الاجتماعية تلك الميزة الجديدة داخل بند إشعارات صفحة الخط الزمني، Notifications timeline، الموجود بأخر نسخة من التطبيق المخصص لنظام iOS والتي تحمل رقم 6.24.1.
وكانت تويتر قد أطلقت يوم الاثنين النسخة رقم 6.24.1 من تطبيقها لأجهزة ابل الذكية على متجر اب ستور، دون أن تكشف عن الميزة الجديدة، حيث اكتفت بالإشارة إلى أن التحديث الجديد يشمل بعض من التحسينات.
يذكر أن تويتر لم تكشف كذلك عن أي معلومات حول موعد إطلاق ميزة Quality filtering الجديدة للحسابات العادية أو توفيرها بتطبيقاتها العاملة على أنظمة تشغيل الأجهزة الذكية الأخرى مثل أندرويد.
وتجدر الإشارة إلى أن الميزة الجديدة تأتي ضمن خطوات تقوم بها تويتر للحد من إزعاج التغريدات المسيئة والحسابات المشبوهة، خاصة بعد اعتراف ديك كوستولو، الرئيس التنفيذي للشركة، بأن مساعي شركته لم تنجح بعد في وقف المضايقات التي تحدث من بعض الحسابات ضد مستخدمي الشبكة الاجتماعية.

الخميس، 5 مارس 2015

“تنظيم الاتصالات” يؤكد ازدياد الشكاوى من خدمات الانترنت في مصر





أكد الجهاز القومي المصري لتنظيم الاتصالات زيادة نسبة الشكاوى المقدمة للجهاز من مستخدمي خدمات الانترنت في مصر خلال الفترة القليلة الماضي، وهي الزيادة التي تتزامن مع دعوات للقيام بثورة ضد مقدمي تلك الخدمات.
وكانت دعوات قد انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي تحت اسم “ثورة الانترنت في مصر”، مستخدمة هاشتاج “#ثورة_الانترنت”، قد طالبت بضرورة تحسين خدمات الانترنت في مصر وخفض اسعارها، ومؤكدة أن شركات الانترنت في الدولة تخدع المستخدم العادي بتقديم خدمة سيئة بمقابل مادي غير منصف.
ووجه الجهاز القومي المصري لتنظيم الاتصالات، ممثلاً في رئيسه المهندس هشام العلايلي، دعوة إلى الشركات المقدمة لخدمات الانترنت في مصر لبحث مستوى جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين ورفع كفاءتها على المدى القصير والمتوسط والطويل.
وطالب الجهاز القومي المصري لتنظيم الاتصالات، أن تضمن شركات الانترنت في مصر تقديم مستوى خدمة يتميز بالكفاءة العالية وبأسعار تنافسية مناسبة تراعي المعايير العالمية.
ومن جانبه قال الرئيس التنفيذي للجهاز، المهندس هشام العلايلي، أن “الجهاز يهدف في المقام الأول لتقديم خدمات الانترنت للمستخدمين بسرعات عالية وبأسعار مناسبة، وأن من ضمن الحلول السريعة أن تقوم الشركات بتقديم حلول سريعة في المشاكل الفعلية التي تؤثر على جودة الخدمات المقدمة”.
ودعى الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات شركات الانترنت في مصر إلى “تقديم خدمات مبنية على تكنولوجيا بديلة لتقنية ADSL لتسمح بتقديم سرعات عالية بجودة مناسبة”.
وأضاف العلايلي أن الجهاز يتوقع تأثر مستوى خدمة الانترنت بشكل إيجابي من حيث السرعات والجودة والسعر مع دخول الخطة القومية للإنترنت فائق السرعة حيز التنفيذ وبتطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات.
وينتظر أن يتم طرح مناقصة الانترنت فائق السرعة سيتم في خلال الأيام القادمة، حيث قام الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بشراء الأجهزة اللازمة لاختبار جودة خدمات الانترنت، والتي سيتم توريدها قريبا لعمل القياسات وإعلان تقارير عن مستوى وكفاءة الخدمة للشركات المختلفة أسوة بما هو متبع حاليا لخدمات التليفون المحمول.
يذكر أن الخطة القومية المصرية للإنترنت فائق السرعة قد تدخل حيز التنفيذ مع نهاية العام الجاري، أو بداية عام 2015 على أقصى تقدير، وذلك حسب تصريحات سابقة لعمرو بدوي الرئيس التنفيذي السابق للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

الاستخبارات البريطانية التقطت صور حساسة لملايين من مستخدمي الانترنت دون علمهم




كشفت وثائق سرية سربها الأمريكي إدوارد سنودن أن مكتب الاتصالات الحكومية، GCHQ، التابع للاستخبارات البريطانية، قد تجسس والتقط صور لملايين من مستخدمي الإنترنت حول العالم أثناء إجراء محادثات عبر كاميرا حواسيبهم.
وأوضحت الوثائق أن مكتب الاتصالات الحكومية البريطاني قد التقط صور لمستخدمي الإنترنت بمساعدة من وكالة الأمن القومي الأمريكية، وذلك ضمن برنامج للمراقبة يحمل اسم “العصب البصري” Optic Nerve.
وأشارت الوثائق إلى أن برنامج “العصب البصري” استهدف نحو 1.8 مليون مستخدم من مستخدمي خدمات “ياهو” حول العالم، خلال الفترة ما بين 2008 و2010، فيما لم توضح ما إذا كان البرنامج ما زال يعمل أم تم إيقافه.
ولم يكن جميع المستخدمين الذين تم استهدافهم في البرنامج مشتبه بهم في أعمال تهدد الأمن القومي لبريطانيا أو أمريكا، أو صادر ضدهم أحكام بالمراقبة، حيث استهدف البرنامج الملايين من المستخدمين بشكل عشوائي.
وأكدت الوثائق أن من بين المحتوى الضخم للصور التي تم أخذها لمستخدمين أثناء المحادثة باستخدام حسابات “ياهو”، توجد صور حساسة للمستخدمين تظهرهم عرايا، وأضافت أن البرنامج تجسس على المحادثات وإن كانت جنسية.
ومن جانبها، قالت “ياهو” أن البرنامج الذي تتحدث عنه الوثائق المسربة يمثل “مستوى جديد كليا من انتهاك خصوصية مستخدميها” حيث نفت الشركة أن تكون لها أي علاقة بذلك البرنامج، أو تكون ساعدت وكالات الاستخبارات على التجسس على مستخدميها.
وكان يعمل برنامج “العصب البصري” على التقاط صورة واحدة كل خمس دقائق من محادثات الفيديو التي تجرى بين مستخدمي “ياهو”، ويخزن تلك الصور ليستخدمها برنامج خاص للتعرف على الوجوه من أجل تحديد وجوه الأشخاص المطلوبين للسلطات أوالموضوعين تحت المراقبة.
وأضافت الوثائق أن نظام التعرف على الوجوه كان يعمل للحد من قدرة المحللين البشريين على رؤية الصور التي تم جمعها من محادثات المستخدمين، إلا أن بعض المحللين كانوا يطلعون على بعض الصور التي يشتبه أن تكون لشخص مطلوب مما عرض خصوصية الكثير من المستخدمين للخطر.
وبررت الوثائق استهداف البرنامج لحسابات “ياهو” بشكل خاص، بأن المطلوبين لدى الاستخبارات البريطانية كانوا يستخدمون تلك الحسابات بشكل أكثر من أي حسابات لشركات أخرى مشابهة.
يذكر أن الكشف عن برنامج “العصب البصري” يأتي بعد أسابيع قليلة من كشف وثائق أخرى لسندودن عن قدرة الحكومة البريطانية على التجسس على الخطوط الناقلة لاتصالات الإنترنت حول العالم، ومعرفة ما يقوم به مُستخدمو مواقع شهيرة من ضمنها “يوتيوب” و”فيسبوك”، دون علم الشركات المالكة لتلك الخدمات، بالتعاون مع نظيرتها الأمريكية، وهو البرنامج الذي حمل اسم Squeaky Dolphin.
وتجدر الإشارة إلى أن تسريب الوثائق الخاصة ببرنامج Squeaky Dolphin أجبر السير أيان لوبان، رئيس جهاز الاتصالات الحكومية البريطاني، على تقديم استقالته بعد خمس سنوات قضاها على رأس الجهاز.

اهتمام متنام بتجربة الانترنت المحدثة يعزز سوق حلول إدارة المحتوى بالمنطقة






قال اليوم الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات العالمية الاستشارية في مجال التقنية المعلوماتية إنه يتعين على الشركات الشرق أوسطية أن توفر لعملائها تجربة إنترنتية ثرية ومتكاملة، مشيرا إلى أن الشركات التي تغفل أو تتغافل عن أهمية ما سبق إنما تجازف بتضاؤل تنافسيتها وحصتها السوقية.
ويطالب المستهلكون بالمنطقة بتجربة ثرية ومحدثة على مدار الثانية من حيث دقة المحتوى الإنترنتي، سواء عند حجز تذاكر السفر أو متابعة البرامج الإخبارية أو تسديد فواتير الخدمات المختلفة أو ربما تسوق أزياء راقية عبر الإنترنت. وبتعبير آخر، يطالب هؤلاء بأن تدير المنصة التي يعتمدون عليها المحتوى ذي الصلة باحترافية فائقة.
ومن أجل تحقيق الاستفادة المثلى من التقنيات الفائقة المتاحة اليوم وتوفير تجربة إنترنتية فائقة لعملائها، يتعين على الشركات أن تتعامل مع الويب بطرق مبتكرة، وأن تجعل الأفراد وعمليات الأعمال محور اهتمامها.
وفي هذا الصدد، يقول ستيفانو زويا، الرئيس التنفيذي لدى “تاينكست”، الشركة الاستشارية العالمية في مجال التقنية المعلوماتية التي تتخذ من سويسرا مقرا لها وتملك قاعدة عملاء مرموقين حول العالم: “كافة الشركات حول العالم حريصة على تسخير التقنية من أجل خدمة عملائها بالشكل الأمثل، لكن قلة قليلها منها تعرف سبل تحقيق ما سبق. وإذا ما استطاعت الشركات العاملة بمنطقة الشرق الأوسط أن تدير المحتوى الإنترنتي بشكل أفضل ستتمكن حتما من تقليص التكلفة والارتقاء بالأداء واقتناص فرص الأعمال السانحة”.
ثم يشير زويا إلى أن “تاينكست” قررت تدشين مكاتب لها بالمنطقة لتلبية حاجة الشركات الماسة لحلول تتلاءم بدقة متناهية مع احتياجاتها الفردية وطبيعة بيئة الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي تحققه “تاينكست” لقرابة 1000 شركة ومؤسسة عملاقة ومرموقة حول العالم، منها “ويربول” و”سانوفي” و”بالي” و”رويال كاريبيان كروزيز”، ومن بين أبرزها بالمنطقة قناة “العربية” الإخبارية.
وتعمل “تاينكست” مع شركاء تقنيين من أمثال “ماغنوليا”، وأبرمت اتفاقا مع إحدى المؤسسات الاستشارية المتخصصة بالتقنية المعلوماتية بالمنطقة لتتمكن من اليوم الأول لإطلاق أعمالها بالمنطقة من توفير الموارد والخبرات التي تحتاجها الشركات العاملة بالمنطقة.
من جانبه، أشاد دومينيك ستيناتشر، الرئيس التجاري لدى “ماغنوليا” بافتتاح “تاينكست” لمكاتبها الإقليمية بالمنطقة قائلا: “سعداء بتعزيز تاينكست لالتزامها إزاء منطقة الشرق الأوسط فمن شأن ذلك تمكين عملائنا الحاليين والمحتملين من تحقيق الاستفادة المثلى من استثمارهم في حلولنا البرمجية الريادية في مجال إدارة المحتوى. واليوم تملك تاينكست طاقما إقليميا متميزا ويسرنا أن ننسق معه عن كثب”.

“كاسبرسكي لاب”: السيارات المتصلة بالانترنت أصبحت حقيقة الآن، لكن هل هي آمنة؟





أعلنت شركة “كاسبرسكي لاب” ومجموعة “آي أي بي” IAB الإسبانية المتخصصة في مجال التسويق والوسائط الرقمية، عن إطلاق أول تقرير بحثي سنوي حول السيارات المتصلة بالإنترنت.
وقال القائمون على هذا التقرير إن الهدف الرئيسي من هذه الدراسة يكمن في توفير نظرة عامة حول سوق السيارات المتصلة بالإنترنت، وتقديم جميع المعلومات المتوفرة للإجابة على بعض الأسئلة الملحة وتوحيد البيئات المتفرقة للبرمجيات التي ينتجها المصنعون.
وكان فيسينتي دياز، الباحث الأمني الأول لدى ”كاسبرسكي لاب”، مسؤولًا عن التوصل إلى برهان لفكرة تحليل التبعات الأمنية الناجمة عن وصل هذه السيارات بالإنترنت.
ووفقًا للتقرير، لم يعد من الممكن الآن لسائقي السيارات تجاهل المسائل الأمنية حول الاتصالات وخدمات الإنترنت المدمجة في الجيل الجديد من السيارات المتصلة بالإنترنت، والتي لم تكن محصورة في مساعدة السائقين في إيقاف السيارة في الموقف بأمان؛ بل تتضمن الآن الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، والاتصال بالهواتف الذكية، ورسم خط سير المركبة، والتطبيقات داخل السيارة، وغيرها.
ومع أن هذه التقنيات تعمل على منح السائقين مزايا عديدة إلا أنها تجلب الكثير من المخاطر الجديدة للمستخدمين اليوم. لهذا أصبح من الضروري تحليل مختلف المتجهات التي قد تؤدي إلى الهجمات الإلكترونية، الحوادث أو حتى الصيانة الاحتيالية للمركبة.
وأشار التقرير إلى أن الخصوصية، التحديثات البرمجية وتطبيقات الهاتف الذكي، هي المجالات الثلاثة التي بإمكان المجرمين الإلكترونيين شن الهجمات فيها.
وقال دياز في هذا الصدد، “السيارات المتصلة بالإنترنت قد تفتح المجال أمام التهديدات التي استهدفت دوما الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية. على سبيل المثال، أصحاب السيارات المتصلة بالإنترنت قد يكتشفون أن كلمات المرور الخاصة بهم قد سرقت. وهذا قد يتيح تحديد مكان تواجد المركبة ويسمح بفتح أبواب السيارة عن بعد. أصبحت شؤون الخصوصية الآن في غاية الأهمية ويحتاج سائقو السيارات اليوم الإلمام بالمخاطر الجديدة التي لم تكن موجودة من قبل”.
ووفقًا للتقرير، فإن إثبات المبدأ المعتمد على تحليل نظام “كنكنتد درايف” ConnectedDrive لسيارات “بي إم دبليو” BMWقد كشف إمكانية الهجمات المحتملة، حيث إن الهدف من “سرقة البيانات الشخصية” ضروري للوصول إلى الموقع الإلكتروني لشركة “بي إم دبليو” – باستخدام الأساليب المألوفة مثل التصيد، التقاط النقرات على الشاشة أو مواقع التواصل الاجتماعي – هذا كله قد يؤدي إلى وصول أشخاص آخرين إلى معلومات المستخدمين وبعدها حول المركبة نفسها. من هنا يصبح بالإمكان تثبيت التطبيق الخاص بالمحمول بالبيانات نفسها وبذلك تفعيل خدمات الإدارة عن بعد قبل فتح السيارة وقيادتها.
وأشار التقرير إلى أنه في حال قم المستخدم بتفعيل خدمة فتح السيارة عن بعد، فإنه بذلك يقوم بإنشاء مجموعة جديدة من المفاتيح لسيارته. وفي حال كان التطبيق غير محمي عندئذ سيكون بإمكان سارق الهاتف فتح المركبة. وهذا سيمكنه من تغيير تطبيقات قاعدة البيانات وتجاوز أي توثيق بواسطة رقم التعريف الشخصي PIN ما يسهل على المهاجم الإلكتروني تفعيل خدمات “عن بعد”.
كما يتم تحديث مشغلات “بلوتوث” عبر تنزيل الملف من موقع “بي إم دبليو” وتثبيته من خلال وسائط وسائط التخزين النقالة “يو إس بي”. هذا الملف غير مشفر وغير موقع، ويحتوي على الكثير من المعلومات حول الأنظمة الداخلية المشغلة على المركبة. ذلك يتيح للمهاجم الوصول إلى البيئة المستهدفة ويمكن تعديله لتشغيل الرموز الخبيثة.
وبما أن بعض الوظائف تتصل بشريحة الهاتف داخل المركبة بواسطة رسالة نصية قصيرة. فإن اقتحام قناة الاتصال يجعل من الممكن إرسال تعليمات “مزيفة” بمراعاة مستوى التشفير لموفر الخدمة. وفي أسوأ الحالات قد يقوم المجرم الإلكتروني بإبدال اتصالات “بي إم دبليو” بإرشادات وخدمات خاصة به.
وتبحث هذه الدراسة أيضًا الاتصال بالإنترنت والتطبيقات الرائدة في قطاع السيارات الإسباني إلى جانب اكتشاف نماذج الأعمال والنزعات المستقبلية في منصات الاتصال في السوق. ويتضمن التقرير 21 نموذجًا مختلفًا.

“الأمن القومي” الأمريكية اعترضت شحنات لموجهات انترنت لتهيئتها للتجسس عن بعد




 

كشفت وثيقة سربها الأمريكي، إدوارد سنودن، أن وكالة الأمن القومي الأمريكية، NSA، اعترضت أجهزة شبكات وموجهات “راوتر” تم شحنها من الولايات المتحدة إلى عدد من المستخدمين حول العالم.
وأوضحت الوثيقة، التي تم نشرها في كتاب جديد بعنوان “لا مكان للاختباء”، أن عملية الاعتراض تضمنت فتح تلك الأجهزة وإعادة تهيئتها بشكل يسمح للوكالة الاستخبارتية الأمريكية بالتجسس على مستخدميها، ومن ثم إعادة شحنها.
وأشارت الوثيقة إلى أن بعض من تلك الأجهزة وجهت لأشخاص في دول متعددة حول العالم كانت أهدافا للوكالة الاستخباراتية الأمريكية، حيث سمحت لهم بمراقبة عمليات الدخول إلى الانترنت التي تقوم بها تلك الأهداف عن بعد.
ولم تكشف الوثيقة عن دور الشركات المصنعة لتلك الأجهزة في عملية الاعتراض أو عن اسماء تلك الشركات، إلا أنها كانت مرفقة بصورة لعملية اعتراض عملاء من وكالة الأمن القومي الأمريكية لأحد الموجهات التي تم تصينعها من قبل شركة سيسكو قبل شحنها خارج الولايات المتحدة.
ومن جانبها نفت شركة سيسكو ضلوعها في عمليات الاعتراض تلك، حيث قالت على لسان مارك تشاندلر، نائب رئيس الشركة للأمن، أنها لم تتعاون أبدا مع أي جهة حكومية لتزويد منتجاتها بنقاط ضعف يمكن استغلالها لأغراض التجسس.
ولم توضح الوثيقة كذلك موعد بدء الوكالة الاستخبارتية الأمريكية في برنامج اعتراض أجهزة الشبكات والموجهات المشحونة إلى خارج الولايات المتحدة، أو ما إذا كان البرنامج لازال ضمن طرق التجسس التي تعتمد عليها الوكالة أو تم انهاء العمل به.
يذكر أن كتاب “لا مكان للاختباء” صدر قبل أيام للصحفي الأمريكي، جلين جرينوالد، وهو الكتاب الذي ضم طرق لكيفية مراقبة الولايات المتحدة عبر وكالة الأمن القومي للأهداف المتعددة حول العالم سواء كانت أهداف دبلوماسية أو شركات تقنية، معتمدا على عدة وثائق سربها إدوارد سنودن.
                                      عملاء الأمن القومي يعترضون جهاز راوتر قبل شحنه خارج أمريكا

تحسين عرض المواقع في انترنت اكسبلورر 11




السبب يعود إلى أن المواقع لاتدعم هذه النسخة
أصدرت مايكروسوفت مؤخراً تحديثاً جديداً لنظام ويندوز 8.1، واحتوى هذا التحديث على تحسين لمتصفح انترنت اكسبلورر 11 يهدف إلى جعل عملية التصفح أفضل.
واشتكى بعض مستخدمي انترنت اكسبلورر 11 من عدم ظهور المواقع بشكل جيّد، والسبب يعود إلى أن المواقع لاتدعم هذه النسخة، إنما تدعم حتى النسخة 8 من المتصفح.
لذا يمكن للمستخدمين التخلص من هذه المشكلة من خلال الضغط على قائمة أدوات Tools ومن ثم اختيار Enterprise Mode، بعدها يتم إعادة تحميل الموقع ليلاحظ المستخدم عودة العمل بشكل جيّد كما كان من قبل.

تابعنا على شبكاتنا الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لمدونةLast-shot design2014